بدأت أشباح الأزمة المالية لعام 2008 للبزوغ في الأذهان بالنظر إلى انهيار البنكين وخصوصا سيليكون فالي ، بسبب رفع البنك المركزي الامريكي من سعر الفائدة هذا الشيئ الذي جعل العديد من الشركات تسحب اموالها المودعة وضخها في مجالات أخرى ذات ربح سريع و اكثر ، مما جعل البنك في حاجة إلى سيولة لتغطية اموال المودعين.
ألقى الرئيس بايدن خطابا ليطمئن فيه الأمريكيين على ودائعهم بعد افلاس بنكي سيليكون فالي و سيغنتشر ، وأكد على أن الحكومة الأمريكية تضمن استعادة الأموال المودعة ولا حاجة للهرولة لسحب لان هذا هو أخطر ما يهدد النظام البنكي .
تم تأسيس بنك سيليكون عام 1983 على يد الرئيس التنفيذي بيل بيجير شاف و مجموعة من رواد الاعمال في وادي السيليكون لدعم وتغطية حاجيات الشركات المتخصصة في التكنولوجيا وعلوم الحياة .