شنغن الرقمي: تحويل نظام الحدود الأوروبية إلى عصر الرقمية.

تم الاتفاق على تغيير نظام شنغن الحالي في الاتحاد الأوروبي وتحويله إلى نظام رقمي بشكل كبير، مما يعني أنه لن يكون هناك حاجة لوضع ملصقات على جوازات السفر. هذا القرار الجديد جاء بعد مفاوضات واسعة بين دول الاتحاد الأوروبي والمشرعين الأوروبيين، ويهدف إلى تسهيل وتحسين عملية التأشيرات والسفر في منطقة شنغن.

أكد النائب الأوروبي ماتياز نيميتش، الذي يعتبر من بين أبرز المؤيدين لاعتماد النظام الرقمي للتأشيرات، أن هذا التغيير سيسهل العملية بشكل كبير للمتقدمين.

ستصبح عملية الحصول على تأشيرة أسهل وأرخص وأسرع من قبل، مما سيوفر الكثير من الوقت والجهد للأفراد الذين يسعون للسفر إلى دول الاتحاد الأوروبي.

وأشارت وزيرة الهجرة السويدية، ماريا مالمر شتينرغارد، التي تتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي حاليًا، إلى أن هذا التغيير سيعزز أمن منطقة شنغن من خلال تقليل مخاطر التزوير وسرقة ملصقات التأشيرات.

ففي الوقت الحالي، يمكن أن يتم تزوير الملصقات أو سرقتها، مما يشكل تهديدًا على نظام الحدود الأوروبي. ومن خلال تحويل النظام إلى النظام الرقمي، ستقلل هذه المخاطر بشكل كبير وتحسن أمن الحدود.

يتضمن النظام الجديد العديد من الميزات التكنولوجية المتقدمة، مثل استخدام التعرف البيومتري والتشفير القوي، لضمان الأمان والمصداقية. سيتم تخزين معلومات التأشيرة والهوية الشخصية الخاصة بالمسافرين في قواعد بيانات آمنة ومشفرة، مما يضمن حماية البيانات الشخصية ويقلل من فرص التلاعب والاحتيال.

بالإضافة إلى ذلك، سيتيح النظام الرقمي للتأشيرات تبسيط عملية التحقق والتفتيش على الحدود. ستتمكن السلطات الحدودية من الوصول السريع والفعال إلى معلومات المسافرين والتحقق من صحة التأشيرة المرتبطة بهم، مما يسهل إدارة الحدود ويعزز الأمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *