وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج تعبّر عن قلقها إزاء الانسداد السياسي الحالي وتدعو إلى وقف العنف و التهدئة، مؤكدة دعمها للحوار والمفاوضات كوسيلة لحل القضية الفلسطينية وفقًا للشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين.
وبناءً على بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أعلنت المملكة المغربية عن قلقها البالغ إزاء الانسداد السياسي الحالي وتأثيره المحتمل على السلام في المنطقة.
وفي هذا السياق، دعت المملكة المغربية بشدة إلى وقف جميع أعمال العنف دون تحفظات والعودة إلى حالة التهدئة. تؤمن المملكة بأن التصعيد الحالي يمكن أن يؤدي إلى مخاطر تزايد الاحتقان والتوتر، مما يعرض فرص السلام في المنطقة للخطر.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، تؤكد المملكة المغربية، التي يرأس الملك محمد السادس لجنة القدس، على أهمية استمرار الحوار والمفاوضات كوسيلة رئيسية للوصول إلى حل شامل ودائم لهذه القضية.
ترى المملكة أن هذا الحل يجب أن يستند إلى قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين المتوافق عليه دوليًا.
تجدر الإشارة إلى أن الملك محمد السادس لديه دور مهم في ترؤس لجنة القدس، مما يعزز موقف المملكة في دعم الجهود الدولية لتحقيق السلام في المنطقة.