أعلن رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، عن إنجازات هامة في قطاعي الصحة والتعليم، وذلك خلال لقاء أجراه بقناة 2M .
ففي مجال الصحة، أكد أخنوش على إصلاح 480 مستوصفًا من أصل 1500 مستوصف بحلول عام 2025، ضمن خطة طموحة تهدف إلى تجديد البنية التحتية وتوفير خدمات صحية أفضل للمواطنين.
وأشار أيضا إلى تخصيص ميزانية ضخمة خلال العامين الماضيين لدعم هذا الإصلاح، إيمانًا راسخًا بأهمية الصحة كأساس للتنمية المستدامة.
وبفضل هذه الجهود، بات هدف توفير طبيب لكل عائلة مغربية قاب قوسين أو أدنى، مع التركيز على المناطق النائية التي عانت لسنوات من نقص الخدمات الصحية.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل تم إنجاز إصلاح 1400 مستوصف حتى الآن، مع استمرار العمل على إصلاح باقي المستوصفات.
أما في مجال التعليم، فقد واجهت الحكومة تراكمات سنوات من الركود، لكنها لم تُثنِ عن عزمها على الإصلاح.
وأوضح أخنوش أن تجربة مدارس الريادة أثبتت نجاحها في تحسين مستوى التلاميذ في اللغات الحية والعلوم، مما يُمثل نموذجًا رائدًا يُمكن تعميمه على باقي المدارس.
وإدراكًا لأهمية التعليم في بناء مستقبل الأمة، اتخذت الحكومة خطوات جادة لإصلاح شامل لقطاع التعليم، يهدف إلى تحسين جودة التعليم، وتوفير فرص متساوية للجميع، وتعزيز مهارات التلاميذ.
ولم تتجاهل الحكومة أهمية الحوار والشراكة مع الأساتذة والتلاميذ، فتم التوصل إلى حلول توافقية تضمن سير العملية التعليمية بشكل سلس وتحقيق الأهداف المرجوة.
لا شك أن هذه الإنجازات تُمثل شهادة حية على التزام الحكومة المغربية بتحسين حياة المواطنين، وتُبشر بمستقبل واعد يزخر بالصحة والتعليم، أساسين راسخين لبناء مجتمع مزدهر.
مع ذلك، لا تزال هناك مجموعة من التحديات التي تواجهها الحكومة، مثل نقص الموارد البشرية في بعض المناطق، وضرورة تعزيز ثقافة الوقاية الصحية بين المواطنين.