المغربية أنفو
في خطوة تؤكد ريادته في مجال الطاقة المتجددة، وقع المغرب والوكالة الدولية للطاقة، اليوم الجمعة بباكو، على هامش مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 29)، برنامج عمل جديد يمتد إلى غاية 2026.
يهدف هذا البرنامج، الذي وقعته وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، والمدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة، فاتح بيرول، إلى تعزيز التعاون بين الطرفين في مختلف المجالات المرتبطة بالانتقال الطاقي، بما في ذلك تقنين أسواق الطاقة، ودعم الطاقات المتجددة والهيدروجين، وتعزيز الصمود أمام تغير المناخ.
يؤكد المغرب بهذه الشراكة مجدداً التزامه بتنفيذ سياسات طاقية مستدامة، والمساهمة في الجهود العالمية لمكافحة تغير المناخ. وقد أشاد السيد بيرول بالجهود التي يبذلها المغرب في هذا المجال، معتبراً إياه “مصدراً للإلهام” للعديد من الدول.
من جهتها، أكدت وزارة الانتقال الطاقي أن هذا البرنامج الجديد سيساهم في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية الطاقية للمغرب، من خلال توفير الدعم التقني اللازم لبلوغ أهداف المملكة الطموحة في مجال الطاقة.
تجدر الإشارة إلى أن الشراكة بين المغرب والوكالة الدولية للطاقة، التي بدأت سنة 2007، أثمرت عن نتائج ملموسة في مجالات عدة، بما في ذلك تطوير السياسات الطاقية، وتحسين الإحصاءات، وتعزيز البحث والتطوير.
يأتي توقيع هذا البرنامج في سياق انعقاد مؤتمر “كوب 29″، الذي يركز بشكل أساسي على تمويل المناخ، بالنظر إلى الحاجة الملحة لتمكين جميع الدول من الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة والتكيف مع آثار تغير المناخ.
تؤكد هذه الشراكة المتجددة بين المغرب والوكالة الدولية للطاقة عزم المملكة على مواصلة مسيرتها نحو اقتصاد منخفض الكربون، وتعزيز مكانتها كرائد إقليمي في مجال الطاقات المتجددة.