المغربية أنفو
في واقعة صادمة أثارت حالة من الذهول والقلق، عُثر على جثة في حالة تحلل متقدمة داخل مستودع مهجور يقع في منطقة نائية، ما استنفر مصالح الدرك الملكي والشرطة العلمية التي باشرت تحقيقاتها في ظروف غامضة تحيط بالحادث.
وحسب المعطيات الأولية، فإن الجثة تم اكتشافها من طرف أحد السكان المحليين أثناء مروره بجانب المستودع المهجور، ليقوم على الفور بإبلاغ السلطات المعنية. وفور التبليغ، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى عين المكان مرفوقة بتقنيي الشرطة العلمية، حيث تم تطويق محيط الموقع وفتح تحقيق معمق لتحديد هوية الضحية وظروف وملابسات الوفاة.
ووفق مصادر مطلعة، فإن الحالة المتقدمة لتحلل الجثة تشير إلى أن الوفاة قد وقعت منذ عدة أيام أو حتى أسابيع، وهو ما يصعّب تحديد السبب الدقيق للوفاة قبل صدور نتائج التشريح الطبي. وقد تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي من أجل إجراء الفحوصات اللازمة، في حين شرعت المصالح المختصة في الاستماع إلى عدد من الشهود المجاورين لمكان الحادث، مع العمل على حصر لائحة المتغيبين بالمنطقة في الآونة الأخيرة.
الحادث أعاد إلى الواجهة التساؤلات حول الوضع الأمني في المناطق المهجورة، والمستودعات التي تتحول في كثير من الأحيان إلى نقاط سوداء قد تُستغل في أنشطة مشبوهة أو تُستخدم لأغراض مجهولة. وأكدت مصادر من داخل الدرك الملكي أن التحقيقات متواصلة بكل جدية، مع اعتماد تقنيات حديثة في التحليل الجنائي لتحديد ما إذا كانت الوفاة نتيجة فعل إجرامي، أو أنها ناتجة عن أسباب طبيعية أو عرضية.
وتتابع الساكنة المحلية تطورات القضية بقلق بالغ، وسط دعوات متزايدة لتعزيز التواجد الأمني وتكثيف المراقبة على الأماكن المهجورة، تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث التي تزرع الخوف وتؤثر سلباً على الإحساس العام بالأمن والاستقرار.