المغربية أنفو
تواصلت صباح اليوم السبت 06 شتنبر 2025 بمدينة العيون أشغال المؤتمر السادس للجمعية المغربية للإنعاش والتخدير (ESMAAR 2025)، حيث انطلقت الجلسات العلمية الموازية بكل من قاعتي العيون وبوجدور، بمشاركة نخبة من الخبراء والأساتذة من المغرب وعدة دول إفريقية وأوروبية.






افتتح اليوم الثاني بكلمات ترحيبية لكل من عبد الناصر سمكاوي، الرئيس المشارك للمؤتمر، وأفك نصيري، نائبة رئيسة الجمعية المغربية للإنعاش والتخدير، أكدا خلالها على أهمية هذا الحدث في ترسيخ البعد الإفريقي للتعاون الطبي ومواكبة أحدث المستجدات في مجال الإنعاش والعلاجات المكثفة.
وقد توزعت الجلسات الصباحية بين عدة محاور؛ إذ ناقش المشاركون في قاعة العيون موضوع الإنعاش في إفريقيا، مع التركيز على خصوصية علاج المرضى المصابين بضعف المناعة والمرضى المصابين بتعفنات جرثومية حادة، بينما تناولت قاعة بوجدور إشكالية الحوادث النزيفية ومضادات التخثر، من خلال مداخلات أبرزت سبل الوقاية والتدبير العلاجي داخل أقسام الإنعاش.

أما الجلسة الثانية فقد سلطت الضوء على الأمراض المعدية والالتهابات الجرثومية، حيث جرى نقاش معمق حول التحديات المرتبطة بالمضادات الحيوية، وسبل مواجهة البكتيريا المقاومة، في حين عرفت قاعة بوجدور جلسة “آراء الخبراء” التي جمعت بين مقاربات متعددة حول تدبير الحالات الحرجة.

واستمرت النقاشات العلمية بعد الزوال بجلسات متخصصة، شملت مواضيع التهوية الطبية، التغذية العلاجية للمرضى، وأمراض النساء والتوليد في سياق الإنعاش، إضافة إلى ندوات علمية موازية برعاية شركات دوائية وطبية، مما أتاح عرض آخر ما توصلت إليه الأبحاث والتجهيزات في هذا المجال.




واختتم اليوم الثاني بكلمة لكل من جمال الدين كوهين، رئيس الجمعية المغربية للإنعاش والتخدير، وإبراهيم الأحمدي، رئيس المؤتمر، حيث نوها بجودة النقاش العلمي وأهمية تبادل الخبرات الإفريقية-الإفريقية، بما يرسخ مكانة المغرب كجسر للتعاون جنوب-جنوب في المجال الصحي.