المغربية أنفو : هاجر الرشم
احتضنت كلية الطب والصيدلة بمدينة العيون، صباح السبت 11 أكتوبر 2025، فعاليات الدورة الثانية والأربعين من الأيام الخريفية للجمعية المغربية لجراحة العظام والمفاصل (SMACOT). ويأتي هذا الموعد العلمي السنوي في إطار الجهود المتواصلة للجمعية لدعم التكوين المستمر والتأطير العلمي لفائدة الأطباء المتخصصين في جراحة العظام والمفاصل.

وتهدف هذه التظاهرة إلى مناقشة آخر المستجدات في مجالات الجراحة والتقنيات العلاجية، إلى جانب التطورات الحديثة في استخدام الأدوات واللوازم الطبية، بما يساهم في الرفع من جودة الممارسة الطبية ومواكبة التطور المتسارع في القطاع الصحي.
وقد اختارت الجمعية هذه السنة محور «مراقبة الأدوات الطبية – Matériovigilance» كموضوع رئيسي للنقاش، نظراً لأهميته البالغة في الممارسة الطبية اليومية. فالجراحة العظمية تعتمد بشكل أساسي على أدوات دقيقة مثل المواد المزروعة والصفائح والمسامير والبدلات المفصلية، ما يستدعي تقييم فعاليتها وسلامتها وتفادي أي مضاعفات أو تأثيرات جانبية محتملة على صحة المرضى.
وشهدت الندوات العلمية عرض ومناقشة مختلف جوانب استعمال هذه الأدوات ومدى تأثيرها على نتائج العمليات الجراحية وجودة حياة المرضى.

وجاء اختيار مدينة العيون لاحتضان هذه الدورة استجابة لرغبة عدد من أعضاء الجمعية، واعترافاً بالمكانة الرمزية للمدينة وبما تشهده من دينامية تنموية متسارعة، خصوصاً في مجالي التعليم العالي والصحة.
كما تميزت الفعاليات بتنظيم صبيحة جراحية بمشاركة أساتذة وأطباء من مختلف مدن المملكة، إلى جانب توقيع اتفاقية شراكة بين الجمعية وكلية الطب والصيدلة بالعيون.
وفي كلمته الافتتاحية، عبّر الأستاذ عبد الجبار مسودي، رئيس الجمعية المغربية لجراحة العظام والمفاصل، عن اعتزازه بانعقاد هذه الدورة في العيون، مؤكداً أن الجمعية ستواصل جهودها في نشر المعرفة وتعزيز التواصل بين الأطباء بما يسهم في تطوير الكفاءات والارتقاء بجراحة العظام والمفاصل على الصعيد الوطني.