المغربية أنفو : هيئة التحرير
يعيش نادي نانت الفرنسي واحدة من أكثر فتراته تعقيداً في “الليغ 1”، بعدما اصطدم الفريق بعقم هجومي واضح انعكس على نتائجه ووضعه في منطقة مقلقة على سلم الترتيب. هذا الوضع دفع إدارة النادي، بقيادة فالديمار كيتا، إلى وضع ملف التعاقد مع هدّاف من العيار الثقيل على رأس أولوياتها الشتوية، وكان اسم الدولي المغربي أيوب الكعبي في مقدمة الخيارات.
وبحسب موقع “Score” الفرنسي، فإن الكعبي فرض نفسه بقوة ضمن اهتمامات النادي بعدما واصل تألقه اللافت مع أولمبياكوس، مؤكداً قدرته على صنع الفارق أمام المرمى. وقد سجّل المهاجم المغربي ثمانية أهداف وقدم تمريرة حاسمة واحدة خلال عشر مباريات فقط هذا الموسم، وهي أرقام تعكس فعاليته العالية وتضعه في مقارنة مريحة مع مهاجمي نانت الذين يعانون من صعوبة واضحة في ترجمة الفرص.
وترى إدارة نانت أن الكعبي يمثل “القطعة المفقودة” في المنظومة الهجومية للمدرب لويس كاسترو، لما يتمتع به من حس تهديفي وحضور بدني وخبرة في التعامل مع المباريات الحاسمة، وهي عناصر قد تعيد الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية في الشطر الثاني من الموسم.
وتشير المعطيات إلى أن عقد الكعبي مع أولمبياكوس يمتد إلى غاية 2026، لكنه لم يُجدد بعد، ما يجعل الصفقة قابلة للتفاوض. كما ألمح المصدر ذاته إلى أن النادي اليوناني قد يكون مستعداً لبيع لاعبه في يناير المقبل لتجنب رحيله المجاني لاحقاً.
وتُقدّر قيمة الصفقة المحتملة بحوالي أربعة ملايين يورو، وهو مبلغ في متناول نانت، خاصة أن Transfermarkt يضع القيمة السوقية للكعبي عند خمسة ملايين يورو، ما يجعل التعاقد معه فرصة مناسبة لنادٍ يبحث بإلحاح عن هدّاف قادر على تغيير ملامح موسمه.
وفي حال تمت الصفقة، فسيكون ذلك بمثابة لمّ شمل جديد بين الكعبي و يوسف العربي، بعدما شكلا معاً ثنائياً مغربياً ناجحاً في أولمبياكوس.