لقاء تحسيسي حول سرطان الثدي بالعيون: من أجلها ولأجل كل امرأة

المغربية أنفو :هاجر الرشم

في خطوة تعكس الوعي المتزايد بأهمية الوقاية الصحية داخل المجتمع، نظمت جمعية التكافل للعمل الإنساني بشراكة مع جمعية شباب المستقبل للثقافة والتنمية الاجتماعية، لقاءً تواصلياً تحسيسياً حول خطورة مرض سرطان الثدي وسبل الوقاية منه، وذلك تحت شعار “من أجلها ولأجل كل امرأة”، في أجواء حضرها عدد من الفعاليات النسائية والمجتمعية.

وجاء هذا الحدث إهداءً لروح المغفور لها فوزية الإملالي، رئيسة جمعية الشفاء لمرضى السرطان سابقاً، اعترافاً بمسارها الإنساني وإسهاماتها الكبيرة في دعم المرضى ومساندة مسارهم العلاجي، حيث شكلت رمزاً للخير والعطاء في مجال العمل الجمعوي المرتبط بمكافحة هذا الداء.ركز اللقاء على نشر المعلومات الطبية الصحيحة حول مرض سرطان الثدي، مع التأكيد على أن الكشف المبكر يظل الوسيلة الأنجع للحد من مخاطره وإنقاذ الأرواح، لما يوفره من فرص أكبر للعلاج ونتائج أفضل.

وشدد المتدخلون على أهمية محاربة الشائعات والمعلومات المغلوطة التي تجعل العديد من النساء يتجاهلن الفحص أو يخشين مواجهة الحقيقة.

كما سلط الحدث الضوء على الجوانب النفسية والاجتماعية المرافقة للمرض، إذ قدمت نساء مررن بتجارب علاجية شهادات مؤثرة، أكدن من خلالها أن الدعم النفسي، والإحاطة الاجتماعية، والإرادة القوية، عناصر حاسمة في تجاوز مراحل المرض ومواجهة تحدياته.

واعتبر منظمو الحدث أن هذه لقاء تحسيسي حول سرطان الثدي بالعيون: من أجلها ولأجل كل امرأة تأتي لترسيخ ثقافة صحية تقوم على الوقاية والتوعية، وتوجيه رسالة واضحة مفادها أن كل امرأة تستحق العناية، وكل حياة ثمينة تستحق الحماية، داعين النساء إلى تجاوز الخجل والخوف، والمبادرة إلى الفحص المبكر باعتباره سلاحاً فعالاً في مواجهة سرطان الثدي.

يبقى هذا النشاط نموذجاً للعمل الجمعوي المسؤول، الذي يجمع بين التثقيف الصحي والعمل الإنساني، ويعكس وعياً متزايداً بأهمية صحة المرأة باعتبارها ركيزة أساسية في المجتمع.

“من أجلها، ولأجل كل امرأة”… رسالة لا تنتهي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *