وداع مزدوج من ملعب مراكش الكبير بين إقصاء الجزائر وبداية التحول نحو مونديال 2030

المغربية أنفو

ودّع المنتخب الجزائري منافسات البطولة من أرضية ملعب مراكش الكبير، الملعب الذي ظلّ عبر السنوات شاهدًا على لحظات صعبة ونكسات متكرّرة بالنسبة له. هذه المغادرة لا تخص المنتخب الجزائري وحده، بل تمثّل أيضًا وداعًا لمرحلة كاملة من تاريخ هذا الصرح الرياضي.
فملعب مراكش الكبير، الذي احتضن العديد من المباريات القارية والدولية، يستعد بدوره لإغلاق أبوابه مؤقتًا بعد هذه المواجهة، في أفق دخوله مرحلة إعادة تهيئة شاملة استعدادًا لكأس العالم 2030. ومن المرتقب أن يظهر الملعب بحلّة جديدة كليًا، أبرز معالمها الاستغناء عن مضمار ألعاب القوى، ليتحوّل إلى ملعب كرة قدم خالص يستجيب للمعايير الدولية الحديثة.
هكذا، كان الوداع مزدوجًا: خروج منتخب من المنافسة، وإسدال الستار على شكل قديم لملعب ارتبط في الذاكرة الكروية بلحظات لا تُنسى، في انتظار صفحة جديدة بطموحات أكبر ورؤية مستقبلية أوسع.
أيوب الفلاحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *