المغربية أنفو:هيئة التحرير
وجدت ستّ عائلات بحي 84 نفسها ضحية عملية نصب واحتيال خطيرة، بعدما أوهمتهنّ سيدة بأنها المالكة الشرعية لمجموعة من المنازل، وعرضت عليهنّ رهنها مقابل مبالغ مالية مهمة. وبعد إتمام إجراءات الرهن وانتقال العائلات للسكن بتلك المنازل، صُدمن بتوصلهم بأحكام قضائية تقضي بإفراغهم.
وكشفت المعطيات اللاحقة أن المنازل موضوع النزاع تعود في الأصل لشخص آخر، كان قد منح للمعنية بالأمر توكيلاً قانونيًا يقتصر فقط على كراء المنازل، دون أن يشمل أي حق في رهنها أو التصرف فيها.
ومن بين الضحايا سيدة أرملة تعيل ثلاثة أطفال، سُلب منها مبلغ 12 مليون سنتيم كانت قد حصلت عليه من أحد أقاربها، إضافة إلى سيدة أخرى متزوجة هجرها زوجها ولا تتوفر على أي مأوى بديل.
كما طالت عملية النصب عائلات أخرى، ليرتفع مجموع المبالغ المستولى عليها إلى حوالي 70 مليون سنتيم.وأكد الضحايا، في تصريحات متطابقة، أن هذه ليست المرة الأولى التي تُقدم فيها السيدة نفسها على تنفيذ مثل هذه العمليات، حيث سبق أن تورطت في قضايا مماثلة تتعلق بالنصب والاحتيال.
ومن المرتقب تنفيذ أحكام الإفراغ في حق العائلات الست يوم الاثنين المقبل، ما يهدد بتشريدهم ورميهم إلى الشارع، في ظل غياب أي حلول أو بدائل سكنية، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول مصير هذه الأسر ومعاناتها الإنسانية.