من نقاشات العلم إلى رهانات الإعلام… هكذا اختُتم ملتقى الساحل والصحراء للدبلوماسية العلمية بالعيون

المغربية أنفو:هاجر الرشم

أسدل الستار، اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، على فعاليات الدورة الأولى لملتقى الساحل والصحراء للدبلوماسية العلمية بمدينة العيون، بعد يومين من النقاشات التي جمعت باحثين وخبراء وأكاديميين حول قضايا تشغل القارة الإفريقية ومستقبلها.

وعرف الملتقى طرح محاور متعددة لم تقتصر على مجالات البحث العلمي والتكنولوجيا فقط، بل امتدت لتشمل قضايا المجتمع والإعلام، باعتبارهما عنصرين أساسيين في مواكبة التحولات التي تعرفها إفريقيا.

وفي هذا السياق، تناول الدكتور الحسين السباعي موضوع الهجرة وحقوق الإنسان في الخطاب الإعلامي الإفريقي، مسلطًا الضوء على التحديات التي تواجه وسائل الإعلام في معالجة هذه الملفات، ودور الصحافة في تقديم خطاب متوازن يحترم القيم الإنسانية ويساهم في توعية الرأي العام.

كما شكلت الجلسات فرصة للتأكيد على أهمية الدبلوماسية العلمية كجسر للتواصل بين الدول الإفريقية، وكآلية لدعم البحث والابتكار وتبادل الخبرات، في أفق تحقيق تنمية مستدامة وتعزيز التعاون جنوب–جنوب.

واختُتمت أشغال الملتقى برفع برقية ولاء وإخلاص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، عبّر من خلالها المشاركون عن اعتزازهم بالدور الذي تضطلع به المملكة في دعم المبادرات العلمية وتعزيز الشراكات الإفريقية.

وتخلل حفل الاختتام تنظيم مراسيم تكريم لعدد من الأساتذة والباحثين والمتدخلين، تقديرًا لمساهماتهم في إنجاح هذه الدورة الأولى، التي توّجت كذلك بجملة من التوصيات الداعية إلى تقوية شبكات البحث العلمي الإفريقية، وتشجيع الابتكار، وتعزيز دور الإعلام في مواكبة القضايا الكبرى التي تهم القارة.

بهذا الاختتام، يكون الملتقى قد جمع بين صوت العلم وصوت الإعلام، في محاولة لفتح آفاق جديدة لحوار إفريقي مشترك، يراهن على المعرفة والتواصل لبناء مستقبل أكثر تماسكًا واستقرارًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *