أشارت الهيئة المهنية الإسبانية ذاتها إلى تسجيل انخفاض في إجمالي عمليات بيع وشراء العقارات من قبل الأجانب بنسبة 4.4% خلال النصف الثاني من العام الماضي مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، حيث استقرت الصفقات عند أكثر من 66 ألف عملية.
وتشير هذه الأرقام إلى حالة من الاستقرار النسبي في السوق العقاري الإسباني، مع استمرار جاذبيته للمستثمرين من دول الجوار، وعلى رأسهم المغاربة الذين يمثلون رقماً صعباً في معادلة العقار بـ “شبه الجزيرة الأيبيرية”.
المغربية أنفو
أظهرت بيانات رسمية حديثة الصدور عن المجلس العام للموثقين الإسبان استمرار تصدر المغاربة لقائمة المستثمرين العقاريين الأجانب في إسبانيا، حيث حلوا في المرتبة الثانية من حيث عدد المعاملات خلال النصف الثاني من العام الماضي.
وفقاً للتقرير الإحصائي، استحوذ المواطنون المغاربة على حصة بلغت 7.7% من إجمالي عمليات شراء العقارات التي نفذها أجانب، وهو ما يعادل أكثر من 5150 عملية شراء. وبهذه الأرقام، جاء المغاربة خلف البريطانيين الذين تصدروا القائمة، بينما حل الإيطاليون في المركز الثالث، متبوعين بالألمان في المركز الرابع.
كشف التقرير عن فجوة سعرية كبيرة بين ما يدفعه الأجانب وما يدفعه المواطنون الإسبان، حيث استمر الأجانب غير المقيمين في دفع أعلى أسعار شراء العقارات بمتوسط بلغ حوالي 3242 يورو للمتر المربع الواحد، فيما لم يتجاوز متوسط ما دفعه المواطنون الإسبان 1839 يورو للمتر المربع.
أشارت الهيئة المهنية الإسبانية ذاتها إلى تسجيل انخفاض في إجمالي عمليات بيع وشراء العقارات من قبل الأجانب بنسبة 4.4% خلال النصف الثاني من العام الماضي مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، حيث استقرت الصفقات عند أكثر من 66 ألف عملية.
وتشير هذه الأرقام إلى حالة من الاستقرار النسبي في السوق العقاري الإسباني، مع استمرار جاذبيته للمستثمرين من دول الجوار، وعلى رأسهم المغاربة الذين يمثلون رقماً صعباً في معادلة العقار بـ “شبه الجزيرة الأيبيرية”.