المغربية أنفو
مراسم تنصيب السيد اليزيد الراضي أميناً عاماً جديداً للمجلس، وذلك إثر الثقة المولية الغالية التي وضعها فيه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ليتولى قيادة هذه المؤسسة الدينية المرجعية.
وقد تميز حفل التنصيب بحضور وازن تصدره وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، السيد أحمد التوفيق، والأمين العام السابق للمجلس السيد محمد يسف، إلى جانب كوكبة من العلماء وأعضاء المجلس. وفي كلمة توجيهية بالمناسبة، هنأ السيد التوفيق الأمين العام الجديد على التعيين الملكي، مشيراً إلى أن السيد الراضي يعد من أهل الدار والعارفين بمسار المؤسسة وتحدياتها، كما استغل اللقاء للإشادة بخصال السيد محمد يسف وما قدمه من جليل الخدمات للدين والوطن، معدداً غزارة علمه وحكمته في تدبير الشأن الديني.
وشدد الوزير في معرض حديثه على الدور الحيوي الذي يضطلع به العلماء في إرشاد المواطنين وتنسيق جهود الأئمة والمرشدين، مؤكداً على ضرورة تعزيز المناعة الروحية للمجتمع في مواجهة الفتن. من جهته، أعرب السيد اليزيد الراضي عن اعتزازه العميق بالتشريف الملكي، مستحضراً ثقل الأمانة ونبل المهمة التي أسندت إليه، مع تجديد التحية لسلفه السيد يسف باعتباره نموذجاً ملهماً في الاستقامة والرسوخ العلمي.
وفي ختام كلمته، رسم السيد الراضي ملامح المرحلة المقبلة، مؤكداً أن المجلس سيواصل تكريس رسالته القائمة على ترسيخ الثوابت الدينية والوطنية للمملكة، وحماية أمنها الروحي من خلال “البلاغ المسدد” الذي ينشر قيم الإسلام السمحة، ضماناً لاستمرار المغرب كأرض للتدين السليم القائم على الوسطية والاعتدال، والبعيد كل البعد عن نزعات الغلو والتشدد.