المغربية أنفو
شهدت الموارد المائية بعدد من السدود الرئيسية في المملكة المغربية ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، الممتدة من يوم الأحد 19 أبريل إلى الاثنين 20 أبريل 2026، مما يعكس الأثر الإيجابي للتساقطات المطرية الأخيرة على المخزون المائي الوطني.
وحسب المعطيات الرسمية التي أوردتها منصة “الما ديالنا”، فقد سجلت أربعة سدود كبرى تدفقات مائية هامة ساهمت في رفع نسب ملئها إلى مستويات مطمئنة.
وفي تفاصيل هذه الانتعاشة المائية، أظهرت الأرقام المسجلة تفاوتاً إيجابياً بين السدود الكبرى، حيث تصدر “سد الوحدة” بإقليم تاونات المشهد المائي باستقباله لتدفقات بلغت 3.3 مليون متر مكعب، وهو ما عزز مكانته كأحد الروافد الاستراتيجية بنسبة ملء استقرت عند 87.4%. ولم يكن “سد بين الويدان” بإقليم أزيلال بمنأى عن هذه الواردات، إذ ضخّت التساقطات في حقينته نحو 2.5 مليون متر مكعب إضافية، لتقترب المنشأة من طاقتها الاستيعابية القصوى بنسبة ملء ناهزت 94.8%. وفي سياق متصل، شهدت جهة الشرق وإقليم الحوز انتعاشاً متوازناً، حيث استقبل كل من “سد محمد الخامس” و”سد مولاي يوسف” واردات مائية قدرت بـ 1.1 مليون متر مكعب لكل منهما؛ ليرفع ذلك نسبة ملء سد محمد الخامس إلى مستوى قياسي بلغ 96.8%، في حين سجل سد مولاي يوسف نسبة ملء مطمئنة وصلت إلى 89.3%.