المغربية أنفو:هاجر الرشم
لم يكن تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026 مجرد نتيجة لمباراة نهائية ناجحة، بل جاء ثمرة مشوار استثنائي وأرقام لافتة جسدت هيمنة “لاروخا” على البطولة من البداية حتى النهاية.
وبرز قائد خط الوسط رودري كأحد أبرز نجوم المونديال، بعدما أنهى البطولة بـ790 تمريرة ناجحة، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً في تاريخ كأس العالم، ليحصد جائزة أفضل لاعب بفضل حضوره المؤثر في بناء اللعب والتحكم في إيقاع المباريات.
وعلى المستوى الدفاعي، واصل المنتخب الإسباني تقديم عروض قوية، إذ حافظ الحارس أوناي سيمون على نظافة شباكه في سبع مباريات من أصل ثماني، بينما لم تستقبل إسبانيا سوى هدف واحد طوال البطولة، في أفضل سجل دفاعي يحققه بطل للعالم.
هجومياً، تألق ميكل أويارزابال بتسجيله خمسة أهداف، معادلاً أفضل حصيلة تهديفية للاعب إسباني في نسخة واحدة من كأس العالم، فيما فرض لامين يامال نفسه كأكثر اللاعبين نجاحاً في المراوغات بـ35 مراوغة، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية.
كما واصل المنتخب الإسباني كتابة التاريخ بسلسلة بلغت 38 مباراة متتالية دون هزيمة، محطماً الرقم القياسي العالمي السابق، في دليل على الاستقرار الفني الذي يعيشه تحت قيادة المدرب لويس دي لا فوينتي.
واختتم “لاروخا” مشواره في البطولة بتحقيق سبعة انتصارات متتالية، مسجلاً 14 هدفاً، وهو أعلى رصيد تهديفي لإسبانيا في نسخة واحدة من كأس العالم، ليضيف النجمة الثانية إلى سجله العالمي بعد لقبه الأول الذي توج به عام 2010، مؤكداً عودته إلى قمة كرة القدم العالمية بأداء جماعي متكامل وأرقام استثنائية.