المغربية أنفو:هيئة التحرير
بني ملال – السبت 12 شتنبر 2026
تفاعلت ولاية أمن بني ملال، بسرعة وجدية كبيرة، مع شريط فيديو جرى تداوله صباح اليوم السبت 12 شتنبر الجاري على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه عدد من الأشخاص وهم يتبادلون العنف بالشارع العام، مرفوقاً بتعليق يزعم تعرض شاب للاعتداء من قبل أشخاص يقومون بحملة انتخابية بمدينة بني ملال.
وباشرت المصالح الأمنية الأبحاث والتحريات اللازمة للتحقق من حقيقة الوقائع التي يوثقها الشريط، ومدى صحة الادعاءات المرافقة له، حيث أوضحت ولاية أمن بني ملال أن مصالح الشرطة لم تتلق أي شكاية أو وشاية أو بلاغ هاتفي بشأن وقوع هذه الأفعال الإجرامية.
وأفادت المعطيات التي أسفرت عنها الخبرة التقنية المنجزة أن الشريط المصور قديم، وتمت إعادة نشره بشكل مضلل وخارج سياقه الزمني، بعدما تبين أنه سبق أن كان موضوع تداولات إعلامية خلال شهر شتنبر من سنة 2021.
وتأتي هذه النتائج لتفنّد الادعاءات التي ربطت الفيديو بوقائع حديثة مرتبطة بحملة انتخابية بمدينة بني ملال، مؤكدة أن المحتوى المتداول لا يعكس أحداثاً جارية كما تم تقديمه في التعليق المرافق له.
وأكدت ولاية أمن بني ملال، في بيان حقيقة، حرصها على التفاعل الجدي والإيجابي مع كل ما من شأنه أن يمس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين، موضحة أن توضيح المعطيات المرتبطة بالمقاطع المصورة المتداولة يندرج ضمن جهودها الرامية إلى تصحيح الأخبار غير الدقيقة وتنوير الرأي العام.
ويعيد هذا الحادث تسليط الضوء على أهمية التحقق من مصدر وتاريخ المقاطع المصورة قبل تداولها، خصوصاً تلك التي تتضمن ادعاءات مرتبطة بالعنف أو الأمن العام، لما قد يترتب عن نشرها خارج سياقها من تضليل للرأي العام وإثارة للقلق بين المواطنين.
وبذلك، وضعت ولاية أمن بني ملال حداً للجدل المرتبط بهذا الشريط، مؤكدة أن الفيديو المتداول يعود إلى سنة 2021، ولا يرتبط، وفق نتائج الأبحاث والخبرة التقنية، بالوقائع التي ادعى ناشروه أنها حدثت خلال حملة انتخابية بمدينة بني ملال.