بتوجيهات إلى تحقيق النجاح الكبير في مجال كرة القدم، قامت المملكة العربية السعودية بخطوات استثمارية جريئة. أولاً، قامت بتوقيع عقود مع نجوم عالميين مثل كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما. بالإضافة إلى ذلك، نجحت في جذب لاعبين مميزين مثل جوردان هندرسون وساديو ماني، اللذين انضما إلى نادي النصر السعودي. وأثارت الأنظار بعرض قيمته 332 مليون دولار لاستقطاب كيليان مبابي لنادي الهلال السعودي.
تأتي هذه الخطوات ضمن استراتيجية تطويرية تهدف إلى تعزيز مكانة كرة القدم السعودية عالميًا. ورغم حجم الاستثمارات الضخمة، فإنه يلاحظ أن الإنفاق على اللاعبين الأجانب لا يزال أقل بكثير من الدوري الإنجليزي الممتاز، مما يدل على الالتزام الجاد بتحقيق التنمية المستدامة في هذا المجال.
تهدف السعودية أيضًا إلى تعزيز دور المرأة في المجتمع من خلال تعزيز مشاركتها في مختلف المجالات، بما في ذلك مجال الرياضة. وتشهد نجاحات واضحة في ذلك، حيث يمارس آلاف الفتيات كرة القدم ويتلقين التدريب.
تجسيدًا لرؤية 2030، تركز المملكة على تطوير بنية تحتية رياضية قوية وتشجيع الشباب على المشاركة الفعالة. وبفضل صندوق الاستثمار العام الذي يمتلكه لعدة أندية في دوري الدرجة الممتازة، يمكن أن يكون هذا نموذجًا ملهمًا لتطوير الرياضة في دول أخرى.
من المتوقع أن تحقق استثمارات دوري الدرجة الممتازة عوائد قوية خلال السنوات القادمة، مع زيادة الإيرادات من مبيعات التذاكر والتلفزيون والرعاية. وهذا سيعزز مكانة السعودية كوجهة رياضية عالمية ويساهم في تحقيق أهدافها التنموية.