بعد إعلان مجموعة “بريكس” قرارها بزيادة عدد أعضائها، تأتي دور الدول المدعوة للانضمام، وهذه الدول هي السعودية ومصر والإمارات والأرجنتين وإيران وإثيوبيا، لتلعب دورًا حاسمًا في تشكيل مستقبل المجموعة.
في هذا السياق، تتجه المجموعة نحو تغيير كبير في توازن القوى الاقتصادية العالمية.
بعد هذا الانضمام المتوقع، ستمتلك مجموعة “بريكس” نحو ثلث الاقتصاد العالمي، وهذا يعزز من مكانتها وتأثيرها في الأسواق الدولية واتخاذ القرارات الاقتصادية.
بدءًا من 1 يناير 2024، سيصبح عدد الدول في المجموعة 11 عضوًا بعد التوسيع، وتم التوصل إلى اتفاق شامل للمبادئ والمعايير والإجراءات الضرورية لضمان سلاسة هذه العملية.
هذا القرار يجسد تحولًا كبيرًا في توازن القوى العالمية ويمهد الطريق لتعزيز دور الدول الناشئة في تحديد مسار الاقتصاد العالمي.