حزب الاستقلال بين تحديات التغيير ورهانات التجديد

بوزنيقة، 2 مارس 2024:

عقدة دورة استثنائية للمجلس الوطني لحزب الاستقلال اليوم السبت 2 مارس 2024 بمدينة بوزنيقة، إيذاناً بانطلاق العد التنازلي للمؤتمر العام الثامن عشر المزمع عقده في أواخر شهر أبريل المقبل.

وتأتي هذه الدورة في سياق تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية عميقة تشهدها المملكة المغربية، مما يفرض على الحزب، كأحد أعرق الأحزاب الوطنية، إعادة تقييم مساره وتحديد أولوياته للمرحلة المقبلة.

عاش الحزب في الشهور الأخيرة على وقع صراعات بين أجنحته، وصل صداها لفريقي الحزب بالبرلمان وشبيبته، بين تيار القيادي البارز حمدي ولد الرشيد وتيار نزار بركة، حول المطالبة بطرد بعض مفتشي الحزب وأعضائه.

كما و يسعى الحزب إلى توسيع قاعدة النخب الحزبية والسياسية القادرة على مواكبة التحولات التي تشهدها البلاد، مع الحرص على الحفاظ على هويته ومرجعيته التعادلية.

لاكن يواجه الحزب تحدي تعزيز جاذبيته لاسيما في صفوف الشباب، من خلال تجديد خطابه السياسي وطرق اشتغاله، مع التأكيد على أهمية العمل الجماعي والتعبئة النضالية.

كما و تهدف الدورة الاستثنائية إلى انتخاب اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الثامن عشر، وتشكيل مكتبها وجميع اللجان المتفرعة عنها، وفق ما تنص عليه قوانين الحزب.

يُتوقع أن يكون المؤتمر العام الثامن عشر لحزب الاستقلال محطة فارقة في تاريخه.

فمن خلال إعادة ترتيب الأولويات وفرز وتوسيع قاعدة النخب، يسعى الحزب إلى تعزيز قدرته على مواكبة التطورات والتغييرات، وتحقيق الريادة في المشهد السياسي والحزبي.

ختاما ، يُنتظر من المؤتمر العام الثامن عشر لحزب الاستقلال أن يشكل علامة فارقة في مسيرته، حيث ستُظهر الأيام القليلة القادمة من سيُهيمن على الحزب من بين تيار حمدي ولد رشيد وتيار نزار بركة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *