المغربية أنفو
تحت شعار “القافية… صيانة للرواية ودفاع عن الثوابت الوطنية”، انطلقت فعاليات الدورة السادسة لمهرجان القصيدة البدوية الحسانية، في أجواء احتفالية تجمع بين عراقة التراث وأصالة الكلمة. المهرجان، الذي تنظمه وزارة الثقافة بالتعاون مع عدد من الشركاء، يُعد منصة سنوية للاحتفاء بالشعر الحساني وإبراز دوره في صون الهوية الوطنية وتعزيز قيم الانتماء.
بدأت الفعاليات بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها لحظة تأمل مع النشيد الوطني، ثم نشيد المهرجان الذي عبّر عن روح المناسبة وعمق رسالتها الثقافية.
وفي كلمة افتتاحية ألقاها المدير الجهوي لوزارة الثقافة، أكدت على أهمية المهرجان في الحفاظ على التراث الحساني، باعتباره رافدًا من روافد الثقافة الوطنية ووسيلة لتوثيق التاريخ وتعزيز الثوابت. كما عبّر الشركاء في كلمتهم عن التزامهم بدعم هذا النوع من المبادرات الثقافية التي تُبرز تنوع الهوية الوطنية وتُعزز الروابط المجتمعية.
كما شهد الحفل لحظات مؤثرة من خلال تكريم كبار الشعراء الذين ساهموا في إحياء القصيدة الحسانية والحفاظ عليها، إضافة إلى وقفة استذكار للشعراء الذين رحلوا وتركوا بصمة خالدة في هذا الفن.
و تخللت الفعالية قراءات شعرية وطنية تعالت فيها القوافي لتعبر عن حب الوطن والاعتزاز بثوابته. كما استمتع الحضور بوصلة موسيقية تراثية أعادت إحياء ألحان الأصالة والجذور.
اختُتم اليوم الأول بجلسة شعرية أولى، شهدت تنافسًا بين شعراء بارزين، حيث استعرضوا إبداعاتهم التي جمعت بين قوة البيان وصدق الانتماء.