من العيون إلى كلتة زمور.. رحلة وطنية تزرع روح الانتماء

المغربية أنفو:هيئة التحرير

انطلقت صباح يوم الخميس 27 نونبر بمدينة العيون قافلة “خيمة المواطنة والتفكير” في مسارها نحو كلتة زمور، في مبادرة وطنية تبرز التمسك العميق بالوحدة الترابية للمملكة المغربية وتعزز شعور الانتماء لدى المواطنين.

وجمعت انطلاقة القافلة عشرات المشاركين في ساحة المشور، حاملين العلم الوطني وصور صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في مشهد يعكس الالتزام الدائم بالقيم الوطنية وترسيخ روح التعبئة التي دعا إليها جلالته.وتأتي هذه القافلة ضمن فعاليات الدورة الثانية لمبادرة “خيمة المواطنة والتفكير” التي يشرف على تنظيمها المركز المغربي للدراسات والأبحاث الاستراتيجية، وتهدف إلى تعزيز وعي الشباب بقضايا الوطن، وإتاحة فضاءات للتأمل والنقاش والتفكير الجماعي حول القضايا الوطنية والاستراتيجيات المستقبلية.

ويتميز برنامج القافلة بأنشطته الميدانية والفكرية، التي تجمع بين النقاش المفتوح والتأطير في الهواء الطلق، مع إبراز الروابط بين التفكير والميدان، مما يتيح للمشاركين فرصة مباشرة للتواصل مع البيئة الطبيعية للصحراء المغربية، واستحضار التاريخ الوطني المشترك. وتعتبر محطة كلتة زمور من أبرز المحطات، لما تمثله من رمزية تاريخية وارتباط بالذاكرة الوطنية للكفاح من أجل الوحدة الترابية.

وأكد المشاركون في القافلة أن حضورهم ليس مجرد نشاط ثقافي أو فكري، بل واجب وطني يعكس التزامهم بالانتماء والولاء للوطن، كما أن رفع العلم الوطني وصور جلالة الملك يمثل رمزًا للتشبث بالثوابت الوطنية والدور الريادي للمملكة تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة.

وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود المتواصلة التي تعرفها الأقاليم الجنوبية للمملكة لترسيخ الحضور الوطني، وتعزيز التنمية المستدامة، وإبراز الحلول المغربية الواقعية للنزاع الإقليمي عبر المبادرة المتقدمة للحكم الذاتي، التي لقيت اعترافًا دوليًا متزايدًا.

وبهذه الخطوة، تؤكد “خيمة المواطنة والتفكير” على دورها في ترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية لدى الشباب، وتعزيز الروح الوطنية من خلال أنشطة عملية، تجمع بين الفكر والميدان، وتعيد قراءة الذاكرة الوطنية بروح جديدة تتناغم مع تطلعات المملكة المستقبلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *