المغربية أنفو
في ليلة مونديالية ستبقى خالدة في الأذهان، قاد النجم الأسطوري ليونيل ميسي منتخب بلاده الأرجنتين لتحقيق فوز مثير على نظيره المنتخب الجزائري، بعد أداء استثنائي أثبت فيه “البرغوث” أنه لا يزال يملك الكثير ليقدمه على المسرح العالمي.
ونجح ميسي في زيارة شباك “محاربي الصحراء” ثلاث مرات متتالية، مسجلاً ثلاثية تاريخية (هاتريك) رفعت رصيده الإجمالي إلى 16 هدفاً في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليتجاوز بهذا الإنجاز رقم النجم الفرنسي كيليان مبابي صاحب الـ 14 هدفاً، ويصبح على بعد هدف واحد فقط من تحطيم الرقم القياسي المسجل باسم الهداف التاريخي للمونديال، الألماني ميروسلاف كلوزه.
ويأتي هذا التألق الاستثنائي بعد 20 عاماً بالتمام والكمال من تسجيل ميسي لهدفه الأول في نهائيات كأس العالم، والذي كان قد أحرزه في شباك صربيا ومونتينيغرو خلال الفوز العريض للأرجنتين بسداسية نظيفة في مونديال ألمانيا 2006، ليعيد التاريخ نفسه ولكن بنكهة أكثر نضجاً وإبهاراً.
ولم تقتصر مساهمة القائد الأرجنتيني على الأهداف فقط، بل كان محرك الفريق طوال فترة تواجده في المستطيل الأخضر، حيث استعاد الكرة 3 مرات ولمسها 57 مرة، كما شكل خطورة دائمًا على المرمى الجزائري بتسديده 6 كرات، جاءت 4 منها بدقة عالية بين القائمين والعارضة، قبل أن يقرر المدير الفني إراحته في الدقيقة 80 من عمر اللقاء وسط تصفيق حار من الجماهير، تاركاً مكانه للنجم الشاب نيكو باز، لتنتهي المباراة باحتفالية أرجنتينية بطلها الأول ليو ميسي.