المغربية أنفو:هاجر الرشم
طالبت سلطات مدينة سبتة المحتلة الحكومة الإسبانية بإعلان حالة الطوارئ الوطنية، على خلفية وصول أعداد كبيرة من المهاجرين إلى المدينة عبر الحدود البحرية، في تطور أعاد ملف الهجرة غير النظامية إلى واجهة النقاش بين الرباط ومدريد.
وأظهرت مقاطع مصورة تداولتها وسائل إعلام إسبانية حشودًا من المهاجرين، غالبيتهم من المغاربة، وهم يعبرون منطقة شاطئ تراخال سيرًا على الأقدام أو سباحة، قبل التوجه نحو داخل المدينة، فيما ضمت هذه الموجات شبانًا إلى جانب عائلات ونساء وأطفال.
وفي هذا السياق، دعا رئيس حكومة سبتة المحلية، خوان خيسوس فيفاس، الحكومة المركزية في مدريد إلى إعلان حالة الطوارئ الوطنية بدعوى حماية الأمن القومي، مطالبًا بتعزيز الانتشار الأمني والعسكري على الحدود، ونشر المزيد من عناصر الشرطة والجيش لمواجهة الوضع.
وكان فيفاس قد صرح، الأربعاء، بأن مراكز استقبال المهاجرين في سبتة بلغت طاقتها الاستيعابية القصوى، مشيرًا إلى أن مئات الوافدين اضطروا إلى المبيت في الشوارع بسبب عدم توفر أماكن لإيوائهم، في ظل استمرار تدفق المهاجرين إلى المدينة.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه الحدود البحرية المحاذية لسبتة محاولات متكررة للهجرة غير النظامية، ما يضع السلطات الإسبانية أمام تحديات متزايدة على المستويين الأمني والإنساني.