أكد رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، في مداخلة له خلال ندوة حول موضوع “الطاقة، الأمن والتنقل”، المنعقدة في إطار قمة “إيطاليا-إفريقيا.. جسر للنمو المشترك” المنعقدة في روما، أن المغرب أصبح رائدا في مجال الطاقات المتجددة على المستويين الإقليمي والقاري.

وأرجع أخنوش هذه الريادة إلى الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، والتي تمثلت في إطلاق استراتيجية وطنية للطاقة تعتمد على الطاقات المتجددة، وكذا انخراط المغرب في تطوير قطاع الهيدروجين الأخضر، وتنفيذ مبادرة أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب.

وأشار أخنوش إلى أن مبادرة أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب ستساهم في تعزيز الأمن الطاقي لغرب إفريقيا والاتحاد الأوروبي، حيث ستوفر مصدرا جديدا للطاقة لهذه المناطق.

وأوضح أخنوش أن إيطاليا تبدي اهتماما كبيرا بالانخراط في المشاريع التي تنفذها المملكة في مجال النهوض بالطاقات المتجددة، مشيرا إلى عزم إيطاليا على إنشاء مركز للتكوين في هذا المجال الواعد بالمغرب.
كما أبرز أخنوش أن المملكة توجد اليوم في قلب المشروع الذي تقدمه إيطاليا من أجل دعم البلدان الإفريقية والتعاون معها، من خلال شراكة متكافئة.
مستقبل التعاون المغربي-الإيطالي في مجال الطاقات المتجددة
يمكن أن يشكل التعاون المغربي-الإيطالي في مجال الطاقات المتجددة منصة قوية للتبادل الخبرات والتكنولوجيات، وتعزيز الجهود المشتركة لمكافحة التغيرات المناخية، وتحقيق التنمية المستدامة.
ويمكن أن يشمل هذا التعاون العديد من المجالات، منها:
- التصنيع المشترك للمنتجات والتقنيات المتعلقة بالطاقة المتجددة.
- التدريب وبناء القدرات في مجال الطاقات المتجددة.
- البحث والتطوير في مجال الطاقات المتجددة.
إن التعاون المغربي-الإيطالي في مجال الطاقات المتجددة له آفاق واسعة، ويشكل فرصة حقيقية للبلدين للمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة في إفريقيا والعالم.