المغربية أنفو
بقلم:هاجر الرشم
تلقى المنتخب الوطني للاعبين المحليين ضربة موجعة، بعدما اضطر المدافع عبد الحق عسال إلى مغادرة معسكر “أسود البطولة” بكينيا، والعودة إلى المغرب لمتابعة فحوصات طبية دقيقة، عقب الإصابة التي لحقت به في المواجهة الأخيرة أمام منتخب زامبيا.
وغادر عسال صفوف المنتخب صباح الأحد، وسط قلق الجهاز الفني بقيادة طارق السكتيوي، الذي كان يعوّل على صلابة المدافع في الخط الخلفي خلال الأدوار المقبلة من بطولة أمم إفريقيا للمحليين، المقامة بشكل مشترك بين كينيا وتنزانيا وأوغندا.
ورغم الغيابات، واصل المنتخب المحلي مسيرته بثبات، إذ تمكن من حجز بطاقة العبور إلى دور ربع النهائي بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد 9 نقاط، جاءت من ثلاثة انتصارات مقابل هزيمة واحدة.
وقدّم “الأسود المحليون” أداء مقنعا في المباراة الأخيرة أمام الكونغو الديمقراطية، محققين انتصارا بثلاثة أهداف مقابل واحد. وتألق كل من أسامة المليوي الذي وقع ثنائية في الدقيقتين 8 و80، ومحمد ربيع حريمات الذي عزز النتيجة بهدف ثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 70.
وبينما تنتظر الجماهير المغربية المواجهة القادمة في دور الربع، يبقى غياب عبد الحق عسال نقطة قلق واضحة، خصوصا أن دفاع المنتخب كان أحد نقاط قوته في الدور الأول. غير أن الطاقم التقني يعوّل على بدائل قادرة على سد الفراغ ومواصلة المسار بثقة نحو الأدوار الحاسمة.