تأكد هبوط نادي نانت إلى الدرجة الثانية يشعل غضب المشجعين.. والمدرب وحيد خليلوزيتش ينهي مسيرته بمرارة

المغربية أنفو

باريس — شهدت الملاعب الفرنسية، مساء اليوم، أحداثاً دراماتيكية عقب الإعلان رسمياً عن هبوط نادي نانت إلى دوري الدرجة الثانية (Ligue 2)، وهو ما تسبب في حالة عارمة من الاستياء والغضب العارم في أوساط جماهير النادي التي واكبت المباراة.​وفور إطلاق حكم اللقاء صافرة النهاية التي رسمت سقوط الفريق، اجتاحت أعداد غفيرة من الجماهير أرضية الملعب في أجواء سادها التوتر الشديد. وعبر المشجعون عن احتجاجهم الواسع على الحصيلة الرقمية والمستوى الذي ظهر به الفريق طوال الموسم، والذي توج بـ “سيناريو” الهبوط المخيب لآمال الأنصار.

وفي المقابل، رصدت عدسات الكاميرات تفاعلاً مؤثراً من المدرب البوسني المخضرم، وحيد خليلوزيتش، الذي كان قد تراجع عن قرار اعتزاله التدريب لتولي الإشراف الفني على الفريق في مهمة إنقاذ عاجلة.​ولم يتمكن خليلوزيتش من إخفاء تأثره البالغ بنتيجة اللقاء؛ حيث ظهر في حالة حزن شديد واختلطت دموعه بحسرة الفشل في إبقاء النادي ضمن أندية الصفوة، في لقطة لخصت قسوة النهاية التي آل إليها المشهد التنافسي للفريق.

وكان المدير الفني البوسني يطمح إلى ختام مسيرته الرياضية الطويلة بنجاح ينسجم مع سجل التدريب الحافل بالمنجزات الذي يمتلكه، بعد محطات دولية ومحلية بارزة قاد خلالها عدة أندية ومنتخبات وطنية، وفي مقدمتها المنتخب المغربي لكرة القدم، غير أن التوفيق غاب عن الفريق في الأمتار الأخيرة من التنافس.​وفي القراءة الفنية للمسار العام، يجمع الخبراء على أن هذا الإخفاق العارض لن يحجب القيمة التاريخية لاسم وحيد خليلوزيتش في كرة القدم العالمية؛ إذ تظل هويته التكتيكية الصارمة، وشخصيته القيادية المعهودة، ركيزتين أساسيتين تؤكدان أن إرثه الرياضي يبقى أكبر من نتيجة مباراة واحدة أو تراجع طارئ للنادي إلى درجة أدنى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *